محمد سالم محيسن
388
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
45 - وَخَلَفٌ مَعَ اْلكِسَائِيِّ رَوَى . . . وَثَامِنٌ مَعْ تَاسِعٍ فَقُلْ ثَوىَ 46 - وَمَدنٍ مَدًا وَبَصْرِىٌّ حِمَا . . . وَالمَدَنِي وَالمَكِّ والْبَصْرِي سَمَا 47 - مَكٍّ وَبَصْرٍ حَقُّ مَكٍّ مَدَنِي . . . حِرْمٌ وَعَمَّ شَامُهُمْ وَالمَدَنِي 48 - وَحَبْرُ ثَالِثٌ وَمَكٍّ كَنْزُ . . . كُوفٍ وَشَامٍ وَيَجِيءُ الرَّمزُ 49 - قَبْلُ وَبَعْدُ وَبِلَفْظٍ أَغْنَى . . . عَنْ قَيْدِهِ عِنْدَ اتِضَّاحِ الْمَعْنىَ 50 - وَاكْتَفيِ بِضِدِّهَا عَنْ ضِدِّ . . . كَالْحَذْفِ وَالْجَزْمِ وَهَمْزٍ مَدِّ 51 - وَمُطْلَقُ التَّحرِيكِ فَهْوَ فَتْحُ . . . وَهْوَ لِلاسْكَانِ كَذَاكَ الْفَتْحُ 52 - لِلْكَسْرِ والنَّصْبُ لِخَفْضٍ إِخْوَةُ . . . كَالنُّونِ لِلْيَا وَلِضَمٍّ فَتْحَةُ 53 - كَالرَّفْعِ لِلنَّصْبِ اطْرُدًا وَأَطْلِقَا . . . رَفْعًا وَتَذكِيًرا وَغَيْباً حُقِّقَا 54 - وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ الشَّاطِبِيْ . . . لِيَسْهُلَ اسْتِحْضَارُ كُلِّ طَالِبِ 55 - وهذِهِ أُرْجُوزَةٌ وَجِيزَهْ . . . جَمَعْتُ فِيهَا طَرُقًا عَزِيزَهْ 56 - وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ قَدْ فَضَلَتْ . . . حِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ كَمَلَتْ 57 - حَوَتْ لِمَا فِيهِ مَعَ التَّيْسِيرِ . . . وَضِعْفِ ضِعْفِهِ سِوَى التَّحرِيرِ 58 - ضَمَّنْتُهَا كِتَابَ نَشْرِ الْعَشْرِ . . . فَهْيَ بِهِ طَيِّبَةٌ فِي النَّشْرِ 59 - وَهَا أَنَا مُقدِّمٌ عَلَيْهَا . . . فَوَائدًا مُهِمِّةً لَدَيْهَا 60 - كَالْقَوْلِ فِى مَخَارِجِ الْحُرُوفِ . . . وَكيْفَ يُتْلَى الذِّكْرُ والْوُقُوفِ 61 - مخَاَرِجُ الحْرُوُفِ سَبْعَةَ عَشَرْ . . . عَلى الَّذِى يَخْتَارُهُ مَنِ اْختَبَرْ 62 - فَالْجَوْفُ لِلْهَاوِي وَأُخْتَيْهِ وَهِيْ . . . حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي 63 - وَقُلْ ِلأَقَصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ . . . ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعيْنٌ حَاءُ 64 - أَدناهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَافُ . . . أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ اْلكَافُ
--> ( 1 ) هذا البيت غير موجود في نسخة النويري .